Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 283

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وقال أهل اللغة: الجبت: كلمة تقع على الصّنم والكاهن والساحر ونحو ذلك (١).

وقوله: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ مبتدأ خبره ﴿أَهْدَى﴾ وما اتصل به.

و﴿سَبِيلًا﴾: منصوب على التمييز، كقولك: هو أنظف منك ثوبًا، وأحسن منك خُلُقًا، والمراد بالسبيل هنا الدِّين، والتقدير: هؤلاء أهدى سبيلًا من الذين آمنوا، والجملة في موضع نصب بقوله: ﴿وَيَقُولُونَ﴾، و ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ متعلق به أيضًا، أي: يقولون في حق الكفار: كيت وكيت.

﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (٥٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾ (أم) منقطعة، أي: بل أَلَهُمْ؟ ومعنى الهمزة لإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك، أي: ليس لهم ذلك، ثم قال تعالى: ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ﴾، والتقدير: لو كان لهم نصيب من الملك فإذًا لأ يؤتون أحدًا مقدار نَقِيرٍ، لِفَرْطِ بُخْلهم.

و(إذن) هنا ملغاة لدخول العاطف عليها وهو الفاء، لا لأجل لا؛ لأن (لا) يتخطاها العامل، وإعمالها جائز مع العاطف، وبه قرأ ابن مسعود ﵁ هنا: (فإذن لا يؤتوا الناس) (٢).

وتكتب بالنون على الأصل؛ لأنها بمنزلة نون (أن) و (عَن)، وليس في الحروف تنوين، وبالألف على أنها بَدلٌ من النون، لأن (إذن) تضارع نون التوكيد الخفيفة، ونون الصرف في حال النصب من جهة أن (إذن) حرفٌ والنون فيها بعضُ حرفٍ، كما أن نون التوكيد والتنوين كل واحد منهما حرف، فأبدلت الألف منها كما أبدلت منهما، والذي جوز ذلك في (إذن)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 283 (SanadKitab #147312, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.