Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 284

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

دون (أن)، و (عن) جواز الوقف عليها في نحو قولك: إن أتيتني فأنا أكرمُكَ إذن، فلمّا جاز الوقف عليها جاز إبدال الألف من نونها كالمذكورَين وهما نون التوكيد ونون الصرف، ولما لم يجز الوقف على (أن)، و (عن) لم يجز إبدال الألف من نونهما، فاعرفه.

والنقِيرُ: النُقْرَةُ التي في ظهر النَّواة، عن ابن عباس ﵄ وغيره. وقيل: الحبة التي في بطن النواة. وقيل: النقير: ما نَقَرَ الرجل بإصبعه، كما يُنْقَرُ الدرهمُ، روي هذا الوجه عن ابن عباس ﵁ أيضًا (١)، وهو مَثَلٌ في القِلة كالفتيل والقطمير، ومنه قول لبيد يَرثي أخاه أَرْبَدَ:

١٥٩ - وليسَ الناسُ بعدَكَ في نَقِير ... ........................ (٢)

أي: ليسوا بعدك في شيء.

﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (٥٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ (أم) هنا أيضًا المنقطعة، أي: بل أيحسدون .. و ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾: يحتمل أن يكون متعلقًا بآتى، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله حالًا من العائد المحذوف إلى ما، أي: على ما آتاهموه كائنًا من فضله.

﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (٥٥)﴾

قوله ﷿: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ﴾ (من) مبتدأ وخبره ﴿فَمِنْهُمْ﴾ و (من) يحتمل أن يكون موصولًا، وأن يكون موصوفًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 284 (SanadKitab #147312, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.