Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 290

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

نصب بفعل مضمر، أي: كيف يصنعون، وكيف تكون حالهم (١)، والعامل في (إذا) هو العامل في (كيف).

وقوله: ﴿يَحْلِفُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من الفاعل في ﴿جَاءُوكَ﴾.

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (٦٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ متعلق بـ ﴿قُلْ﴾، وكذا ﴿لَهُمْ﴾ وفيه وجهان:

أحدهما: قل لهم في معنى أنفسهم الخبيثة، وقلوبهم المطوية على النفاق قولًا بليغًا.

والثاني: قل لهم في أنفسهم خاليًا بهم ليس معهم غيرُهم مسارًّا لهم بالنصيحة قولًا بليغًا يَبْلُغُ منهم ويؤثر فيهم. والقول البليغ: ما يُفهَم منه غاية المقصود.

وقيل: هو متعلق بقوله: ﴿بَلِيغًا﴾ (٢)، وهو جيد من جهة المعنى لكن رديء من جهة الإعراب؛ لأنَّ الصفة لا تعمل فيما قبلها (٣).

و﴿قَوْلًا﴾: يحتمل أن يكون مصدر قوله: ﴿قُلْ﴾، وأن يكون مفعوله على أنَّ تجعله بمعنى الكلام، أي: وقل لهم كلامًا بليغًا.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (٦٤)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 290 (SanadKitab #147312, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.