Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 291

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

قوله ﷿ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (من) مزيدة مؤكِّدة تدل على استغراق الجنس، أي: وما أرسلنا رسولًا قط إلّا ليطاع.

و﴿لِيُطَاعَ﴾: مفعول من أجله، واللام متعلقة بأرسلنا. و ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: متعلق بقوله: ﴿لِيُطَاعَ﴾، أي: بسبب إذن الله في طاعته.

وقد جوز أن يكون ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ في محل النصب على الحال من المستكن في ﴿لِيُطَاعَ﴾ (١).

وقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ﴾ (أنهم) في موضع رفع على أنَّه فاعل فعل مضمر. و ﴿إِذْ﴾ منصوب بقوله: ﴿جَاءُوكَ﴾، أي: لو وقع مجيئهم إذ ظلموا أنفسهم بالتحاكم إلى الطاغوت؛ لأنَّ (لو) يقتضي الفعل لما فيه من معنى الشرط، ولذلك لا بد له من الجواب. و ﴿جَاءُوكَ﴾ خبر ﴿أَنَّهُمْ﴾.

﴿فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ﴾: عطف على ﴿جَاءُوكَ﴾. وكذا ﴿وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾.

﴿لَوَجَدُوا اللَّهَ﴾: اللام جواب ﴿وَلَوْ﴾ و ﴿تَوَّابًا﴾ مفعول ثان؛ لأنَّ وجد هنا يتعدى إلى مفعولين، أي: لعلموه توابًا، أي: لَتاب عليهم.

و﴿رَحِيمًا﴾: بدل من قوله: ﴿تَوَّابًا﴾، أو حال من المستكن فيه.

قيل: وإنما قال: ﴿وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ ولم يقل: واستغفرتَ لهم، وعدل عنهم إلى طريقة الالتفات تفخيمًا لشأن رسوله ﷺ وتعظيمًا لاستغفاره، وتنبيهًا على أنَّ شفاعةَ مَن اسمُهُ الرسولُ مِن اللَّهِ بمكانٍ (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 291 (SanadKitab #147312, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.