Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 315

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وسميت الآخرةُ قِيامةً: إما لقيام الناس فيها حين يقومون من أجداثهم، أو لقيامهم فيها للحساب، كقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١).

وقوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ يحتمل أن يكون في موضع نصب على الحال من يوم القيامة، وأن يكون نعتًا لمصدر محذوف تقديره: جمعًا لا ريب فيه، فالضمير في ﴿فِيهِ﴾ على الوجه الأول: لليوم، وعلى الثاني: للجمع، وقيل: نفي بمعنى النهي، أي: لا ترتابوا فيه (٢).

وقوله: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾: (مَن) استفهام، و ﴿حَدِيثًا﴾ منصوب على التمييز.

﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (٨٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾: (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء معناه التوبيخ، والخبر ﴿لَكُمْ﴾، و ﴿فِئَتَيْنِ﴾ نصب على الحال من الكاف والميم، كما تقول: ما لك قائمًا؟ والعامل فيها الاستقرار (٣)، أو الظرف نفسه وهو ﴿لَكُمْ﴾.

وقوله: ﴿فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ متعلق بمعنى فئتين، أي: ما لكم اختلفتم في شأن المنافقين وافترقتم فيهم فرقتين، والفئة: الفرقة، وما لكم لَمْ تَبُتُّوا القول بكفرهم، وقيل: هو متعلق بما تعلق به ﴿لَكُمْ﴾، وقيل: هو حال من ﴿فِئَتَيْنِ﴾، أي: فئتين مفترقتين في المنافقين، فلما قُدِّم نُصبَ على الحال.

وقوله: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ (ما) تحتمل أن تكون موصولة وما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 315 (SanadKitab #147312, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.