Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 325

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وقيل: الإضمار في قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ مُسْتَحِلًّا لقتله؛ لأنه إذا اسْتَحَلّ قتل المؤمن فهو كافر فيخلد في النار.

وقيل معناه: ومن يقتل مؤمنًا لإيمانه، كقوله: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا﴾ أي: لزناهما، ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ أي: لسرقتهما. ومن قتل مؤمنًا لإيمانه فهو كافر. وفيه أخبار وأحاديث لا يليق ذكرها ههنا (١).

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٩٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ قرئ: بالباء والياء والنون، من التبين، وبالتاء والثاء والباء، من التثبت (٢)، وهما من التفعل بمعنى الاستفعال، أي: اطلبوا بيان الأمر وثباته ولما تقدموا عليه من غير روية، وفي الحديث "التَبَيُّنُ من الله والعجلة من الشيطان فتبينوا" (٣).

وقوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 325 (SanadKitab #147312, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.