Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 377

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

لدن قوله: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَكْلِهِمْ﴾ مضافة إلى الفاعل.

والواو في ﴿وَقَدْ نُهُوا﴾ للحال، [والباء للسببية من لدن قوله: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ﴾ أي فبسبب نقض هؤلاء اليهود الذين وصفوا بسبب قتلهم، وبسبب ظلمهم، وبسبب صدهم الناس إلى قوله: ﴿وَأَكْلِهِمْ﴾] (١).

﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (١٦٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾ (الراسخون) رفع بالابتداء و ﴿فِي الْعِلْمِ﴾ متعلق به، أي: الثابتون فيه. و ﴿مِنْهُمْ﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿الرَّاسِخُونَ﴾ أي: كائنين منهم.

و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾: عطف على ﴿الرَّاسِخُونَ﴾، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ خبر الابتداء.

و﴿الْمُقِيمِينَ﴾: منصوب على المدح لبيان فضل الصلاة عند صاحب الكتاب (٢)، وهو عند الكسائي (٣) مجرور محمول على (ما) في قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾، أي: يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة وهم الأنبياء، أو الملائكة على ما فسر (٤).

وقيل: هو عطف على الكاف في قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي: يؤمنون بالذي أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة، وهم الأنبياء، وهذا وجه حسن من جهة المعنى، لكن ضعيف من جهة الإِعراب؛ لما ذكرت فيما سلف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 377 (SanadKitab #147312, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.