Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 378

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

من الكتاب أن عطف الظاهر على المضمر المجرور لا يجوز عند أهل البصرة إلّا بإعادة الجار (١).

وقيل: هو عَطْفٌ على الهاء والميم في ﴿مِنْهُمْ﴾ في قوله: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾، أي: منهم ومن المقيمينِ الصلاة.

وقيل: هو عطف على الكاف في قوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي: من قبلك ومن قبل المقيمين.

وهذان الوجهان أيضًا فيهما من الضعف ما ذكرت آنفًا في الوجه الذي قبلهما (٢). وقيل: هو عطف على (قبل) في قوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾، أي: من قبلك ومن قبل المقيمين، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه (٣).

وقيل: هو على إضمارٍ، أي: وبصلاة المقيمين [والمعنى: يؤمنون بالله وبالصلاة، أي: وبوجوبها] (٤).

والمختار الوجه الأول، لما للقوم في النصب على الاختصاص والمدح من الانحراف والميل، ولسلامته من الطعن والرد، ولكونه قول صاحب الكتاب، والقول ما قالت حَذام.

فإن قلت: هل يجوز أن تجعل خبر المبتدأ الذي هو ﴿الرَّاسِخُونَ﴾ ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾؟ . قلت: نعم إن جعلت ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ مجرورًا بالعطف على ما ذكر، وإن جعلته منصوبًا ونصبته على المدح فلا؛ لأن المدح لا يكون إلّا بعد تمام الكلام (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 378 (SanadKitab #147312, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.