Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 379

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وفي مصحف عبد الله بن مسعود ﵁: (والمقيمون) بالواو، وبه قرأ بعض القراء (١). والمختار الياء لأجل الرسم مع موافقة الجل له.

وأما رفع قوله: ﴿وَالْمُؤْتُونَ﴾ فعلى الابتداء، و ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾ خبره، أو على إضمار مبتدأ، أي: وهم المؤتون. ولك أن تعطفه على ﴿الرَّاسِخُونَ﴾، أو على المستكن فيه، أو في ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾، أو على المضمر في ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٢).

و﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ عطف على ﴿وَالْمُؤْتُونَ﴾.

وقرئ: ﴿سَنُؤْتِيهِمْ﴾ بالنون على إخبار الله ﷿ عن نفسه بلفظ الجمع، وبالياء النقط من تحته (٣)، بمعنى: سيؤتيهم الله، لقوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.

و﴿أُولَئِكَ﴾: في موضع رفع بالابتداء والخبر ﴿سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، ولك أن تجعله في موضع نصب بفعل مضمر دل عليه هذا الظاهر، أي: ونؤتي أولئك.

﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿كَمَا أَوْحَيْنَا﴾ الكاف في موضع نصب إمَّا نعت لمعنًى

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 379 (SanadKitab #147312, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.