وقال (١) أشهب: يقف عند وسط الميت أحب إليَّ وذلك واسع (٢)، والباء في (بالوسط) بمعنى عند؛ أي: عند وسط الرجل ومنكبي المرأة.
قوله: (وَرَأْسُ (٣) المَيِّتِ عَنْ يَمِينِهِ) أي: فإذا وقف الإمام للصلاة على الجنازة يكون رأس الميت إلى جهة يمينه.
قوله: (وَرَفْعُ قَبْرٍ كَشِبْرٍ مُسَنَّمًا) إنما يستحب (٤) رفع القبر كذلك ليعرف به (٥). أشهب: أحب إليَّ أن يسنم القبر (٦). ابن مسلمة: وقبره ﵇ وقبر أبي بكر وعمر ﵄ مسنمة (٧)، وفي الجلاب: يسطح ولا يسنم (٨)؛ لأنه ﵇ سطح قبر ولده إبراهيم (٩)، وقبور المهاجرين والأنصار مسطحة.
قوله: (وَتُؤُوِّلَتْ أَيْضًا عَلَى كَرَاهَتِهِ (١٠) فَيُسَطَّحُ) أي: تؤولت المدونة على كراهة التسنيم وعلى استحبابه (١١)، ويدل عليه قوله: (أَيْضًا (١٢)).
وقوله (١٣): (فَيُسَطَّحُ) (١٤) أي: فبسبب كراهة التسنيم (١٥) يسطح (١٦)؛ إذ لا يخلو
Rujukan halaman ini:تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل، ج 1، ص 590 (SanadKitab #147313, hlm. urut 588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.