Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqizhah (Rakaiz) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 59

  1. القسم الأول في مدلولات ألفاظ تتعلق بعلوم الحديث
  2. الموضوع

حديثٌ ساقطٌ مطَّرَح، ولا نجْسُر (¬١) أن نسمِّيَه موضوعًا.

- ومنه ما الجمهور على وَهْنه وسقوطه، والبعض على أنَّه كذب. •

[ملكة أئمَّة النَّقد في كشف الموضوع]:

* ولهم في نقد ذلك طرقٌ متعدِّدة، وإدمانٌ قويٌّ تضيق عنه عباراتهم، من جنس ما يُؤتاه الصَّيْرَفيُّ الجِهْبِذ (¬٢) في نقد الذَّهب والفضَّة، أو الجوهريُّ لنقد الجواهرِ والفصوصِ وتقويمِها.

ز: فلكثرة ممارستهم للألفاظ النَّبويَّة، إذا جاءهم لفظٌ ركيكٌ بمعنًى مخالفٍ للقواعد (¬٣)، أو لمجازفةٍ في التَّرغيب والتَّرهيب أو الفضائل، وكان بإسنادٍ مظلم، أو بإسنادٍ مضيءٍ كالشَّمس في أثنائه رجلٌ كذَّابٌ وضَّاعٌ = فيهيج بهم حالٌ (¬٤) بأنَّ هذا مختلَقٌ ما قاله الرَّسول ﷺ، وتتواطأ أقوالهم فيه على شيءٍ واحد. •

[إقرار الرَّاوي بالوضع]:

* وقال شيخنا ابن دقيق العِيد: «إقرار الرَّاوي بالوضع كافٍ في وضعه (¬٥)، ولكنَّه ليس بقاطعٍ في كونه موضوعًا؛ لجواز أن

Rujukan halaman ini: الموقظة - ط ركائز، ص 59 (SanadKitab #147662, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.