٢ - (وَ) يُسَنُّ عند تغميضه: (قَوْلُ: بِاسْمِ الله، وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ؛ لوروده عن بكر بن عبد الله المزنيِّ وهو من التَّابعين [عبد الرزاق: ٦٠٥١].
٣ - (وَ) يُسَنُّ (شَدُّ لَحْيَيْهِ (١) بِعِصَابَةٍ) ونحوها تربط فوق رأسه، اتِّفاقًا؛ لئلَّا يدخله الهوامُّ، أو الماء في وقت غسله.
٤ - (وَ) سُنَّ (تَلْيِينُ مَفَاصِلِهِ) اتِّفاقًا؛ ليسهل تغسيله، فيردُّ ذراعيه إلى عضديه، ثمَّ يردُّهما إلى جنبه، ثمَّ يردُّهما، ويردُّ ساقيه إلى فخذيه، وهما إلى بطنه، ثمَّ يردُّهما، ويكون ذلك عقب موته قبل قسوتهما، فإن شقَّ ذلك تركه.
٥ - (وَ) سُنَّ (خَلْعُ ثِيَابِهِ) اتِّفاقًا؛ لئلَّا يُحمى جسده فيَسرع إليه الفساد، وربَّما خرجت منه نجاسةٌ فلوَّثتها.
٦ - (وَ) سُنَّ (سَتْرُهُ) كلَّه (بِثَوْبٍ) اتِّفاقًا؛ لحديث عائشةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ» [البخاريُّ ٥٨١٤، ومسلمٌ ٩٤٢].
٧ - (وَ) سُنَّ (إِسْرَاعُ تَجْهِيزِهِ) اتِّفاقًا؛ لحديث أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، وَإِنْ