- مسألة: يدفع الحاج من المشعر الحرام إلى منى بسكينة؛ لحديث ابن عباس ﵄، وفيه: ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: «أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة» [أحمد: ٢٤٢٧، وأبو داود: ١٩٢٠]، (فإذا بلغ محسرا)، وهو واد بين مزدلفة ومنى، سمي بذلك؛ لأنه يحسر سالكه، (أسرع) قدر (رمية حجر)، وهي بمقدار خمسمائة وخمسة وأربعين ذراعا تقريبا، والذراع نصف متر تقريبا، فصار المجموع (٢٧٢.٥) متر، وذلك إن كان ماشيا، وإلا حرك