واختُلف عنه في ياءين: أحدهما في النمل (٢): ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾، فتحها حفص في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها أبو بكر في الحالين.
والثانية في الزخرف (٣): ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ﴾ فتحها أبو بكر في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها حفص في الحالين (٤).
وأثبت ابن عامر في رواية هشام الياء في الحالين في قوله: ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ (٥) في الأعراف، وحذف الياء في الحالين في رواية ابن ذكوان بخلاف عن الأخفش (٦) عنه في قوله في الكهف (٧): ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي﴾ لا غير (٨). وسيأتي جميع ما ورد من ذلك بالاختلاف فيه في أواخر السور