Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. باب الهمزة

قلت: وليس المراد منه إلا يهتم الإنسان بضيفه، بل أن لا يتكلف له ما لا يقدر عليه، فقد أخرج الخرائطي عن سلمان: "لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه".

وفي لفظ: أمر رسول الله ﷺ أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدم إليه ما حضرنا".

وهو عند (ط) بلفظ: "نهانا رسول الله ﷺ أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا".

(هـ) عن أبي سعيد: صنعت لرسول الله ﷺ طعامًا، فأتاني هو وأصحابه، فلما وضع الطعام، قال رجل من القوم: إني صائم. فقال رسول الله ﷺ: "دعاكم أخوكم، وتكلف لكم، ويقول: أحدكم إني صائم".

وعند (قط) من حديث جابر ويحيى، وكلاهما ضعيف.

٣١٥ - ث (أنا يعسوب المؤمنين).

نقله (ل) من قول علي - رضي الله تعالى عنه.

٣١٦ - و (انتظار الفرج عبادة).

(ي، ن، خط) عن أنس بهذا، وفي رواية عنده: "انتظار الفرج من الله عبادة".

ت، هـ، عس، ل) عن ابن مسعود: "سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج".

حسنه ابن حجر.

(نيا، هـ، ل) عن علي: "انتظار الفرج عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل".

(عس، حب) عن ابن عمر (قض) عنه، وعن ابن عباس: "انتظار الفرج بالصبر عبادة".

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 1، ص 127 (SanadKitab #1480, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.