النزول.
رابعاً: معرفة الناسخ والمنسوخ.
ومعرفته من الشروط التي تجب على المفسر؛ ولذا «قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ» (١).
ومن الشواهد عن الصحابة في بيان أهميته لمن أراد تفسير القرآن:
١ - مر علي بن أبي طالب ﵁ على قاص يقص، فقال له: «أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ ، قال: لا، قال: هلكت وأهلكت» (٢).
وفي بعض الروايات أن علياً ﵁ قال للقاص: «اخرج من مسجدنا، ولا تذكر فيه» (٣).
٢ - وجاء عن ابن عباس نحو فعل علي ﵃ فقد مر بقاص، فقال له: