Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 167

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثالث الاختلاف في تفسير الصحابة والتابعين
  3. أولا طبيعة الاختلاف عند الصحابة والتابعين
  4. رابعا: مع الاختلاف مودة وألفة

اختلافاً» (١).

٣ - وقال عثمان للصحابة ﵃: «إني أرى أن أجمع الناس على مصحف واحد لا يختلفون بعدي، فإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافاً» (٢).

وفي بعض الروايات أن عثمان رأى اختلاف القراء عنده في المدينة، فخطب وقال: «أنتم عندي تختلفون فيه وتلحنون، فمن نأى عني من أهل الأمصار أشد فيه اختلافاً» (٣).

فالصحابة كانوا مدركين أن الاختلاف بعدهم سيكون أشد، لبعده عن عصر النبوة، فإن العصر كلما كان أشرف كان الاجتماع والائتلاف أقوى (٤)، ولذلك علم عثمان ﵁ أن الاختلاف في الأمصار النائية أشد منه في المدينة؛ لكثرة العلماء فيها من الصحابة والتابعين ﵃، أما الأمصار التي يقل فيها الصحابة فالاختلاف سيكون فيها أعظم وأكثر.

وأما قول سعيد بن المسيب: «كان أصحاب رسول الله ﷺ مختلفين في

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 167 (SanadKitab #148083, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.