النبي ﷺ.
فمذهب جمهور العلماء والمحدثين الاكتفاء بالقدر اليسير من الصحبة , وعدم اشتراط طولها.
يقول ابن كثير (١): » الصحابي من رأى رسول الله ﷺ في حال إسلام الراوي وإن لم تطل صحبته له، وإن لم يرو عنه شيئاً , هذا قول جمهور العلماء خلفاً وسلفاً» (٢).
وذكر بعض العلماء أن هذا المذهب طريقة أهل الحديث (٣).
والتعبير بالرؤية قد يفهم منه إخراج من لا يستطيع رؤية النبي ﷺ كالأعمى؛ لذا عبر بعض العلماء عن الرؤية باللقاء , فعَرَّفَ الصحابي بأنه من لقي النبي ﷺ (٤).
وذهب بعض الأصوليين إلى اشتراط طول الصحبة لصحة إطلاق اسم الصحابي على من رأى النبي ﷺ، فمجرد الرؤية واللقاء ليس كافياً في نظرهم , وإن