كان صحيحاً من حيث الاستعمال اللغوي , فيطلق على من صحب شخصاً ولو ساعة.
ويضيف هؤلاء أن العرف قيد الوضع اللغوي، فلا يطلق اسم الصحابي إلا على من كثرت صحبته للنبي ﷺ، واختص به اختصاص الصاحب بالمصحوب لا على من لقيه ساعة (١).
والمذهب الأول هو الراجح , وعليه العمل عند المحدثين والأصوليين (٢) , واستدل ابن كثير لرجحانه بقول النبي ﷺ: » يأتي على الناس زمان , يغزو فئام من الناس , فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم , فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس , فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله ﷺ؟ ، فيقولون: نعم , فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس , فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله ﷺ؟ ، فيقولون: نعم , فيفتح لهم «(٣).