Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 324

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الأول: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر
  3. المبحث الأول: منهج المفسرين في إيراد الشاهد الشعري
  4. أولا: التمهيد للشاهد الشعري
  5. أولا: التقدمة المبينة
  6. الأولى: أن يكون هذا البيان تاما
  7. نسبة الشاهد في مواضع دون أخرى

وهذا الشاهد للمثقَّبِ العبدي (١)، وقد استشهد الطبري بأبيات من قصيدة الشاهد، ونسبها للمثقَّب العبدي، مِما يدل على معرفته بها (٢).

- نسبة الشاهد في مواضع دون أخرى:

قد يورد المفسر الشاهد في مواضع فينسبه في بعضها ويبهمه في بعضها، ربما لنسيانه في موضع، وتذكره في آخر، أو للجهل به ثم طروء العلم بالقائل بعد ذلك، أو لغير ذلك من الأسباب. ومن ذلك قول الطبري: « ... فإن العرب قد تصل «ذا» و «هذا» كما قال الشاعر:

عَدَسْ مَا لِعَبَّادٍ عَليكِ إِمَارَةٌ ... أَمِنْتِ وهَذا تَحْمِلينَ طَلِيْقُ (٣)

فـ «تَحملين» من صلة «هذا» (٤). فأَبْهَمَ ذكرَ الشاعر في هذا الموضع، وهو الموضع الأول. ثُمَّ أوردَ الشاهد مرة أخرى عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (١٧)﴾ [طه: ١٧] (٥)، فقال: « .... فالباء في قوله: ﴿بِيَمِينِكَ﴾ مِنْ صِلَةِ ﴿تِلْكَ﴾ والعرب تَصِلُ «تلك» و «هذه»، كما تصل «الذي»، ومنهُ قولُ يَزيدَ بنِ مُفَرِّغٍ:

عَدَسْ مَا لِعَبَّادٍ عَليكِ إِمَارَةٌ ... أَمِنْتِ وهَذا تَحْمِلينَ طَلِيْقُ

كأنه قال: والذي تَحملين طليق» (٦). فنسبه لقائله في الموضع الثاني.

ومثله كذلك بيت لطرفة بن العبد، استشهد به الطبري في ثلاثة مواضع، فلم ينسبه في موضعين، وذلك في قوله: « .... وكما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 324 (SanadKitab #148084, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.