Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 325

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الأول: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر
  3. المبحث الأول: منهج المفسرين في إيراد الشاهد الشعري
  4. أولا: التمهيد للشاهد الشعري
  5. أولا: التقدمة المبينة
  6. الأولى: أن يكون هذا البيان تاما
  7. تشابه أسماء الشعراء

أَلا أَيُّهَذا الزَّاجِري احْضرُ الوَغَى ... وأَنْ أَشْهَدَ اللذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدي (١)

فرفع «أَحْضرُ» - وإن كان يصلح دخول «أن» فيها؛ إذ حذفت - بالألف التي تأتي بمعنى الاستقبال» (٢). في حين نسبه في الموضع الثالث، فقال: «كما قال طرفة بن العبد ... » وذَكَرَهُ (٣).

- تشابه أسماء الشعراء:

قد تَتَشَابَهُ أَسْماءُ الشعراء، أو أَلقابُهُم، فيحرص المفسرون على التمييز بينهم، وذلك بالنص على الاسم كاملًا، أو النسبة إلى قبيلته أو نحو ذلك. ومن ذلك لقب «النابغة»، فقد أُطلق على عدد من الشعراء، وإذا أطلق معرفًا بـ «أل» فهو زياد بن معاوية الذبياني (٤).

ومن ذلك قول الطبري: «كما قال النابغة» (٥)، وقوله: «كما قال النابغة الذبياني» (٦)، وقال في مواضع أخرى: «ومن ذلك قول نابغة بني ذبيان ... » (٧). وذلك لتمييزه عن غيره، مِمَّن لُقِّبَ بالنابغة كنابغة بني شيبان (٨)، ونابغة بني جعدة الذي ذكره الطبري فقال: «كما قال نابغة بني جعدة» (٩)، وقال في موضع آخر: «ومنه قول النابغة الجعدي» (١٠).

ومثلُ لَقَبِ «النَّابغةِ»، لقبُ «الأعشى»، فقد أطلق على عدد من الشعراء لقبُ الأعشى، فحرص المفسرون على التمييز بينهم، فإذا أطلق

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 325 (SanadKitab #148084, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.