Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 326

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الأول: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر
  3. المبحث الأول: منهج المفسرين في إيراد الشاهد الشعري
  4. أولا: التمهيد للشاهد الشعري
  5. أولا: التقدمة المبينة
  6. الأولى: أن يكون هذا البيان تاما
  7. الوهم في نسبة الشاهد

لقب الأعشى، فإنه ينصرف إلى أبي بَصيرٍ مَيمون بن قيسٍ أَعشى بَنِي ثعلبة (١).

ومن ذلك قول الطبري: «ومنه قول الأعشى» (٢)، وقوله: «ومنه قول الأعشى ميمون بن قيس ... » (٣)، أو قوله: «كما قال ميمون بن قيس الأعشى» (٤)، وقوله في مواضع أخرى ناسبًا له إلى جده الأعلى: «ومنه قول أعشى بني ثعلبة» (٥)، ونسبه لجده الأدنى في مواضع كقوله: «كما قال أعشى بني قيس» (٦)؛ وذلك لتمييزه عن غيره مِمَّن تلقب بهذا اللقب، كأعشى همدان كما في قوله: «وكقول أعشى همدان» (٧)، وأعشى باهلة كذلك (٨).

- الوَهَمُ في نسبة الشاهد:

ربَّمَا نَسَبَ المفسرُ الشاهدَ إلى غير قائله وَهَمًا منه أو خطأ، أو غير ذلك، كقول الطبري: « .... وقول الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ:

إِنَّ السَّمَاحَةَ والمُروءةَ ضُمِّنَا ... قَبْرًا بِمَروَ عَلى الطريقِ الوَاضِحِ» (٩).

وهذا البيت لزياد الأعجم - في أكثر المصادر- من قصيدته السائرة في رثاء المغيرة بن المُهلَّب (١٠).

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 326 (SanadKitab #148084, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.