Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 484

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الأول: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر
  3. المبحث الثالث: منهج المفسرين في شرح الشاهد الشعري وبيان دلالته على المعنى.
  4. أسباب الحاجة إلى شرح الشاهد الشعري
  5. ثانيا: غرابة التركيب
  6. منهج المفسرين في شرح الشاهد الشعري وبيان دلالته على المعنى
  7. ثانيا: شرح التراكيب
  8. الثانية: تحليل تركيب الشاهد وشرحه وبيان علاقة معناه بالآية

فكانت دلالة (أَرِنَا) في الآيةِ ودلالة (أَرِينِي) في البيت بِمعنى الدلالة والتعريف، وقد عوَّلَ المفسرون على الشاهد في إثبات صحة المعنى واستعمال العرب إياها.

ومن الأمثلة قول الطبري: «وقوله: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)﴾ [مريم: ٩٢] (١) يقول: وما يصلح لله أن يتخذ ولدًا، لأنه ليس كالخلق الذين تغلبهم الشهوات، وتضطرهم اللذات إلى جماع الإناث، ولا ولد يحدث إلا من أنثى، والله يتعالى عن أن يكون كخلقه، وذلك كقول ابن أَحْمَر:

في رأسِ خَلْقَاءَ مِنْ عَنْقاءَ مُشرفةٍ ... ما يَنْبَغِي دُونَها سَهْلٌ ولا جَبَلُ (٢)

يعني: لا يصلح ولا يكون». (٣)

فدلالة الفعل (ينبغي) في الآية هي عينها دلالة الفعل في البيت، كلاهما بمعنى لا يصلح أن يكون، فإن الشاعر في قوله هذا «يصف جبلًا. يقول: لا ينبغي أن يكون فوقها سهلٌ ولا جبلٌ أحصن منها» (٤)، وهذا من الطبري من باب الموازنة بين المعنى في الآية والمعنى في الشاهد الشعري.

وقال الزمخشري: «أن تكون مما يقلب من الكلام لأمن الإلباس، كقوله (٥):

.......................... ... وتشقى الرماحُ بالضَياطرةِ الحُمْرِ (٦)

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 484 (SanadKitab #148084, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.