(٩٠) - ٣٥٨٣ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
===
فائدة
قوله: (ثم نقش محمد رسول الله)، والفرق بين النقش والكتابة: أن النقش الكتابة بالصياغة، والكتابة ما يكون بالقلم الناشف أو السائل أو بالحبر والقلم اليابس.
وكيفية النقش: (الله) سطر أول، و (رسول) سطر ثان، و (محمد) سطر أسفل، هكذا:
الله
رسول
محمد
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب اللباس، في باب خواتيم الذهب والفضة، وفي مواضع كثيرة، ومسلم في كتاب اللباس، باب لبس النبي ﷺ خاتمًا من ورق، وأبو داوود في كتاب الخاتم، باب ما جاء في اتخاذ الخاتم، وأحمد.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث ابن عمر بحديث أنس رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(٩٠) - ٣٥٨٣ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).