حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا فَقَالَ: "إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا، فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ".
===
(حدثنا إسماعيل) بن إبراهيم بن مقسم المعروف بـ (ابن علية) اسم أمه الأسدي البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (١٩٣ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد العزيز بن صهيب) البناني - بموحدة ونونين - البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس: (اصطنع) وأصلح (رسول الله ﷺ خاتمًا) من فضة لنفسه (فقال) بعدما اصطنعه: (إنا) نحن (قد اصطنعنا) وأصلحنا (خاتمًا) من فضة (ونقشنا) أي: كتبنا (فيه) أي: في ذلك الخاتم (نقشًا) صورته هكذا:
الله
رسول
محمد
(فلا ينقش عليه) أي: على صورة نقش ذلك الخاتم (أحد) منكم أيها المسلمون.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في باب خاتم الفضة، وفي أبواب كثيرة أيضًا، ومسلم في كتاب اللباس والزينة، باب لبس النبي ﷺ، وأبو داوود في الخاتم، والترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في