Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 360

  1. كتاب الفتن
  2. (٣٩) - (١٤٥٠) - باب التثبت في الفتنة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ فَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا

===

(أن رسول الله ﷺ قال: كيف بكم وبزمان) أي: كيف حياتكم في زمان يغربل فيه الناس، وكيف حياتكم فيه، أو قال رسول الله ﷺ: (يوشك أن يأتي) زمان (يغربل الناس فيه) والشك من الراوي؛ أي: يقرب أن يأتي زمان (يغربل) بالبناء للمجهول (الناس) نائب فاعل له، والضمير في قوله: (فيه) عائد على الزمان (غربلةً) بالنصب على المفعولية المطلقة؛ أي: سيأتي زمان يغربل ويميز فيه خيار الناس عن أراذلهم؛ كالدقيق الذي يغربل ويميز صافيه من النخالة والقشور بالغربال والمناخل (وتبقى) فيه (حثالة من الناس) أي: أراذل منهم.

وفي رواية أبي داوود: (تبقى حثالة من الناس)، وفي "المرقاة" للقاري: الحثالة - بضم الحاء المهملة وبالثاء المثلثة -: هي ما سقط من قشر الشعير والأرز والبر، والرديء من كل شيء.

والمعنى: يذهب خيارهم، ويبقى أراذلهم.

والحال أنه (قد مرجت) واختلطت وفسدت (عهودهم وأماناتهم) يعني: إذا تعاهدوا .. لا يفون بالعهد، وإذا اؤتمنوا .. لا يؤدون الأمانة؛ أي: لا يكون أمرهم مستقيمًا، بل يكون كل واحد منهم في كل لحظة على طبع، وفي أخرى على طبع.

والمعنى: إذا تعاهدوا .. ينقضون العهود إن شاؤوا، ويفون إن شاؤوا، وإذا اؤتمنوا .. يؤدون الأمانات إن شاؤوا، ويخونون إن شاؤوا.

(فاختلفوا) في أمر دينهم ودنياهم (وكانوا) في اختلافهم واختلاطهم

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 23، ص 360 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.