Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 361

  1. كتاب الفتن
  2. (٣٩) - (١٤٥٠) - باب التثبت في الفتنة

هَكَذَا"، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: "تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّكُمْ".

===

(هكذا) أي: كَالأصابعِ المشبَّكة المختلفة (وشبك) رسول الله ﷺ (بين أصابعه) أي: بين أصابع يديه تمثيلًا وتصويرًا لاختلافهم واختلاطهم؛ أي: يمرج بعضهم ببعض ويلتبس أمر دينهم ودنياهم، فلا يعرف الأمين من الخائن، ولا البر من الفاجر، كذا في "المجمع".

والحاصل: أن في ذلك الزمان غلب الفساد، وشاع الجهل، فلا ينجع فيه النصح، ولا يقبل قول الناصح، فحينئذٍ: يسقط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. انتهى من "البذل".

(قالوا) أي: قال الحاضرون عند رسول الله ﷺ: (كيف) توصي (بنا) وبأي عمل تأمرنا (يا رسول الله إذا كان ذلك) الزمان وأدركناه؟ فـ (قال) لهم رسول الله ﷺ في جواب سؤالهم: إذا كان ذلك الزمان (تأخذون) أي: تفعلون (بما تعرفون) كونه من معروفات الشرع (وتدعون) أي: تتركون بـ (ما تنكرون) أي: بما تعرفون كونه من منكرات الشرع (وتقبلون) أي: تهتمون (على) إصلاح ونصيحة من كان من (خاصتكم) أي: ممن يختص بكم من الأهل والخدم، أو على إصلاح الأحوال المختصة بكم (وتذرون) أي: تتركون (أمر عوامكم) أي: تتركون إصلاح ونصيحة من لم يكن من خواصكم؛ يعني: أمر عامة الناس؛ لأن في ذلك الزمان لا ينجع النصح ولا تقبل النصيحة ولا الإرشاد.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الفتن والملاحم، باب الأمر والنهي عن السعي في الفتنة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 23، ص 361 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.