Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 205

  1. تتمة كتاب الفتن
  2. (١٢) - (١٤٦٣) - باب الصبر على البلاء

قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ،

===

أتسألني عن ذلك والحال أنك لم توقن وتصدق بقدرتي على الإحياء.

قال العلماء: والهمزة فيه همزة إثبات؛ كقول جرير:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راحِ

فـ (﴿قَالَ﴾) إبراهيم: (﴿بَلَى﴾) يا رب، آمنت وصدقت أنك قادر على الإحياء، وليس سؤالي لعدم إيماني بذلك (﴿وَلَكِنْ﴾) سألتك عن ذلك (﴿لِيَطْمَئِنَّ﴾) أي: ليوقن (﴿قَلْبِي﴾) (١) ويزداد طمأنينة وبصيرة بمضامة العيان إلى الاستدلال.

أو: سألتك؛ لتسكن حرارة قلبي، وأعلم باني خليلك مجاب الدعوة، والمطلوب من السؤال أن يصير العلم بالاستدلال ضروريًا بالعيان.

فإن قلت: كيف قال: (أولم تؤمن) وقد علم أنه أثبت الناس إيمانًا؟ !

قلت: ليجيب بما أجابه به؛ لما فيه من الفائدة الجليلة للسامعين.

وقصة إبراهيم هذه هي موضع الترجمة، وذكر ما بعدها؛ لإتمام الحديث.

قوله: قال (ويرحم الله لوطًا) معطوف بعاطف مقدر على (قال) الأول؛ أي: وقال رسول الله ﷺ أيضًا في شأن لوط بن هاران ﵇: ويرحم لوطًا؛ أي: يكرم الله ﷾ لوط بن هاران برحمته وإحسانه وكرامته، والله (لقد كان) لوط (يأوي) ويلتجئ من إذاية قومه (إلى ركن) وملجأ (شديد) أي: قوي وحصن حصين مانع حافظ من إذاية العدو.

وقال النووي: فالمراد بـ (الركن الشديد): هو الله ﷾؛ فإنه أشد الأركان وأقواها وأمنعها.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 24، ص 205 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.