Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 206

  1. تتمة كتاب الفتن
  2. (١٢) - (١٤٦٣) - باب الصبر على البلاء

وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ .. لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ".

===

ومعنى الحديث - والله أعلم -: أن لوطًا ﵇ لما خاف على أضيافه، ولم يكن له عشيرة تمنعهم من الظالمين .. ضاق ذرعه، واشتد حزنه عليهم، فغلب ذلك عليه، فقال في تلك الحال: لو أن لي بكم قوةً في الدفع بنفسي، أو آوي إلى عشيرة تمنع .. لمنعتكم.

وقصد لوط ﵇ إظهار العذر عند أضيافه، وأنه لو استطاع دفع المكروه عنهم بطريق ما .. لفعله، وأنه بذل وسعه في إكرامهم والمدافعة عنهم، ولم يكن ذلك إعراضًا منه ﵇ عن الاعتماد على الله تعالى، وإنما كان لما ذكرناه؛ من تطييب قلوب الأضياف.

ويجوز أن يكون نسي الالتجاء إلى الله تعالى في حمايتهم، ويجوز أن يكون التجأ فيما بينه وبين الله تعالى، وأظهر للأضياف التألم وضيق الصدر، والله تعالى أعلم.

وقال رسول الله ﷺ أيضًا في شأن يوسف بن يعقوب ﵉: (ولو لبثت) ومكثت (في السجن) والحبس (طول ما لبث يوسف) ﵇؛ أي: لبثًا كاللبث الطويل الذي لبثه يوسف فيه؛ لأنه لبث فيه سبع سنين .. (لأجبت الداعي) لي إلى الخروج منه وما تأنيت.

و(يوسف) فيه ست لغات: ضم السين وكسرها وفتحها مع الهمز فيهن وبتركه، وهذا ثناء على يوسف ﵇ وبيان لصبره وتأنيه.

والمراد بالداعي: رسولُ المَلِكِ الذي أخبر الله ﷾ عنه أنه قال: ﴿ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (١)، فلم يخرج يوسف مبادرًا إلى الراحة ومفارقة السجن الطويل، بل

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 24، ص 206 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.