(٦٢) - ٣٩٧٢ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَش،
===
بذلك أو يعذبهم، فتشتفي بهم. انتهى من "التحفة".
قال القاضي عياض: وإصابة الأنبياء ﵈ بمثل هذا .. توفير لأجورهم، ولتتسلى بهم أممهم، وليعلمهم أنهم من جنس البشر مخلوقون، فلا يجد الشيطان تلبيسًا عليهم بما أجرى على أيديهم من خارق العادة؛ كما لبس على عيسى ﵇ حتى ادعوا ألوهيته.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في باب غزوة أحد، والترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب (٤) ومن سورة آل عمران، والنسائي، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث سعد بن أبي وقاص.
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث سعد بن أبي وقاص بحديث آخر لأنس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٦٢) - ٣٩٧٢ - (٦) (حدثنا محمد بن طريف) بن خليفة أبو جعفر الكوفي، من صغار العاشرة، صدوق، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (م د ت ق).
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) سليمان (الأعمش) ثقة قارئ، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).