Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 78

  1. كتاب الزهد
  2. (٤) - (١٤٧٧) - باب الزهد في الدنيا

وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ".

===

﷾ يحب من أطاعه، ومحبته مع محبة الدنيا لا يجتمعان؛ وذلك لأن القلب بيت الرب، فلا يحب أن يُشْرِكَ في بَيْتِه غَيْرَهُ.

ومحبتها الممنوعة هي إيثارها بنيل الشهوات، لا لفعل الخير، والتقرب بها؛ والمراد بمحبته: غايتها من إرادة الثواب، فهي صفة ذاتية، أو الإثابة، فهي صفة فعلية.

(وازهد فيما في أيدي الناس) أي: أعرض عما في أيدي الناس منها بترك طلبه منهم .. (يحبوك) أي: يحبك الناس؛ لأن قلوبهم مجبولة على حبها، مطبوعة عليها، ومن نازع إنسانًا في محبوبه .. كرهه وقلاه، ومن لم يعارضه فيه .. أحبه واصطفاه.

ولهذا قال الحسن البصري: (لا يزال الرجل كريمًا على الناس حتى يطمع في دنياهم، فيستخفون به، ويكرهون حديثه).

وقيل لبعض أهل البصرة: من سيدكم؟ قال: الحسن، قال: بم سادكم؟ قال: احتجنا لعلمه، واستغنى عن دنيانا، كذا في "فيض القدير على الجامع الصغير".

قال السندي: قوله: "وازهد فيما في أيدي الناس .. يحبوك" فإن الدنيا محبوبة عندهم، فمن يزاحمهم فيها .. يصير مبغوضًا عندهم بقدر ذلك، فمن تركهم ومحبوبهم .. يكون محبوبًا عندهم بقدر ذلك. انتهى منه.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (٧) (٤١٧)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.

* * *

ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث أبي هاشم رضي الله تعالى عنه، فقال:

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 25، ص 78 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.