Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 388

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (١٧) - (١٥١٥) - باب صفة الجنة

وَمَا فِيهِمْ دَنِيءٌ، فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ اللِّبَاس، فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ لَهُ عَلَيْهِ أَحْسَنُ مِنْهُ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ, أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، قَالَ: ثُمَّ نَنْصَرِفُ إلى مَنَازِلِنَا فَتَتَلَقَّانَا أَزْوَاجُنَا،

===

(و) الحال أنه (ما فيهم) أي: في أهل الجنة (دنيء) أي: خسيس العمل (فيروعه) أي: فيُحْزِنُ ذلك المرتفع (ما يرى عليه) أي: على الأدنى (من اللباس) الدون (فما ينقضي) ويتم (آخر حديثه) أي: حديث ذلك المرتفع مع ذلك الأدنى (حتى يتمثل) ويتصور (له) أي: لذلك المرتفع (عليه) أي: على ذلك الأدنى لباس (أحسن) وأجمل (منه) أي: من لباس المرتفع.

قوله: (فيروعه ما يرى) أي: يبصره (عليه من اللباس) الضمير المجرور يحتمل أن يرجع إلى (من) فيكون الشروع مجازًا عن الكراهة مما هو عليه من اللباس، ويدل عليه قوله: (فما ينقضي آخر حديثه) أي: ما أُلقيَ في روعه من الحديث، وضمير المفعول فيه عائد إلى من (حتى يتخيل عليه) بصيغة البناء للفاعل، وفي نسخة؛ يعني من "المشكاة" بالبناء للمفعول؛ أي: حتى يتصور له (ما هو أحسن منه) أي: يظهر عليه أن لباسه أحسن من لباس صاحبه.

(وذلك) أي: سبب ما ذكر من التخيل والتمثل (أنه) أي: أن الشأن والحال (لا ينبغي لأحد أن يحزن) - بفتح الزاي - أي: أن يغتم (فيها) أي: في الجنة فيحزن هنا لازم؛ من حزن - بالكسر - لا من باب نصر؛ فإنه متعد وهو غير مناسب هنا (قال) النبي ﷺ أو أبو هريرة؛ كما مر نظيره أيضًا: (ثم ننصرف) ونرجع من ذلك السوق (إلى منازلنا) وقصورنا (فتتلقانا) من التلقي؛ كما في "الترمذي" وفي نسخة: (فتلقانا) من اللقاء؛ كما في بعض النسخ؛ أي: تستقبلنا أو فتلقانا (أزواجنا) من نساء الدنيا ومن الحور العين

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 388 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.