Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 389

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (١٧) - (١٥١٥) - باب صفة الجنة

فَيَقُلْنَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا؛ لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَمَالِ وَالطِّيبِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْه، فَنَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ ﷿، وَيَحِقُّنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا".

===

(فيقلن) لنا: أتيتم (مرحبًا) أي: مكانًا واسعًا لا ضيق فيه (و) رجعتم (أهلًا) أي: وجدتم عيالًا لكم، والله (لقد جئت) وأتيت لنا (وإن بك) يا زوجي؛ أي: والحال أن بك يا زوجي (من الجمال) أي: من جمال الجسم (و) من رائحة (الطيب أفضل) وأجمل وأطيب (مما) أي: من الجمال والطيب الذي (فارقتنا) في الدنيا وأنت (عليه) أي: على ذلك الجمال والطيب.

(فنقول) نحن لأزواجنا في جواب ما قلن لنا: وذلكن الذي قلتن لنا من زيادة الجمال والطيب لنا يحق ويثبت لنا (إنا جالسنا) أي: لأنا جالسنا (اليوم) في محاضرة (ربنا الجبار) أي: الذي يجبر عباده على ما يشاء (عز) أي: اتصف بكل الكمالات (وجل) أي: تنزه من كل النقائص (ويحقنا) أي: يثبت لنا ويجب علينا ويليق بنا (أن ننقلب) ونرجع إليكن يا أزواجنا (بمثل) وشبه (ما انقلبنا) به ورجعنا عليه من محاضرة ربنا؛ من الانقلاب بمعنى: الانصراف.

قوله: (ويحقنا) - بكسر الحاء وتشديد القاف - وفي "القاموس": من حق الشيء؛ إذا وجب، ووقع بلا شك، وحقه: أوجبه، لازم ومتعد؛ فالمعنى: يوجبنا ويلزمنا، ويمكن أن يكون من باب الحذف والإيصال؛ أي: يحق لنا ويليق بنا.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي، وقال: هذا حديث غريب.

ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا؛ كما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الأول.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 389 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.