Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 463

  1. كتاب الجنائز
  2. (٦٥) - (٤٧٢) - باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم

قَالَ: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ .. بَعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ابْنِ الْجَرَّاحِ وَكَانَ يَضْرَحُ كَضَرِيحِ أَهْلِ مَكَّةَ، وَبَعَثُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَكَانَ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَلْحَدُ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا رَسُولَيْنِ وَقَالُوا: اللَّهُمَّ؛ خِرْ لِرَسُولِكَ، فَوَجَدُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِيءَ بِهِ وَلَمْ يُوجَدْ أَبُو عُبَيْدَةَ،

===

(قال) ابن عباس: (لما أرادوا) أي: أرادت الصحابة (أن يحفروا) قبرًا (لرسول الله ﷺ .. بعثوا إلى أبي عبيدة) عامر بن عبد الله (بن الجراح) القرشي الفهري، نسب إلى جده؛ لشهرته به. يروي عنه: (ع)، (وكان) أبو عبيدة (يضرح؛ كضريح أهل مكة) يقال: ضرح الميت يضرح، من باب منع؛ حفر له ضريحًا، والضريح: الشق، (وبعثوا إلى أبي طلحة) الأنصاري زيد بن سهل بن الأسود بن حرام النجاري، وكان من نقباء الأنصار، المدني، مشهور بكنيته، شهد بدرًا وشهد المشاهد كلها، (وكان) أبو طلحة (هو الذي يحفر) القبر (لأهل المدينة، وكان) أبو طلحة (يلحد) أي: يعرف حفر اللحد؛ وهو ما يحفر أسفل جانب القبر، يقال: لحدت اللحد لحدًا، من باب نفع، وألحدته إلحادًا؛ حفرته، ولحدت الميت والحدته؛ جعلته في اللحد.

(فبعثوا) أي: بَعَثتِ الصحابةُ (إليهما) أي: إلى أبي عبيدة وإلى أبي طلحة (رسولين) أي: سفيرين، (وقالوا) أي: قالت الصحابة بعدما أرسلوا إلى الرسولين: (اللهم؛ خر لرسولك) ما هو خير له من اللحد أو الشق؛ أمر من خار يخير خيرًا؛ أي: اختر له ما هو خير له عندك، (فوجدوا أبا طلحة) أي: فوجد الرسول الذي أرسلوه إلى أبي طلحة إياه، (فجيء به) أي: جاء الرسول الذي أرسلوه إلى أبي طلحة بأبي طلحة، (ولم يوجد أبو عبيدة) أي: لَمْ يجده الرسول الذي أرسلوه إلى أبي عبيدة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 9، ص 463 (SanadKitab #148095, hlm. urut 4403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.