Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 157

  1. كتاب الصدقات
  2. (٢٤) - (٨١٤) - باب: لصاحب الحق سلطان
  3. تتمة

عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ لَهُ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلَّا قَضَيْتَنِي؛ فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا: وَيْحَكَ! تَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ؟

===

(عن أبي صالح) ذكوان السمان المدني.

(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك ﵁.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة، لأن رجاله ثقات.

(قال) أبو سعيد: (جاء أعرابي) أي: شخص من سكان البوادي (إلى النبي ﷺ حالة كونه (يتقاضاه) أي: يطلب من النبي ﷺ (دينًا كان له عليه) ﷺ؛ أي: يطلب من النبي ﷺ قضاء دين كان له على النبي ﷺ (فاشتد) ذلك الرجل الطلب (عليه) فأغلظ الكلام عليه (حتى قال) ذلك الرجل (له) ﷺ (أحرج) وأضيق (عليك) الطلب وأُشدِّدُه عليكَ في جميع الأحوال (إلا قضيتني) أي: إلَّا في حال قضائك وأدائك إياي ديني.

فالاستثناء من أعم الأحوال، أو من أعم الأوقات؛ والمعنى حينئذ: أحرج عليك الطلب في جميع الأحوال إلا في حالة قفائك ديني، فإلا استثنائية من العموم (فانتهره) أي: فانتهر ذلك الرجل وزجره وخوفه (أصحابه) ﷺ من التحريج في الطلب والقول (وقالوا) أي: وقال أصحابه ﷺ للرجل في الزجر والانتهار والتخويف: (ويحك) أي: ألزمك الله الرحمة أو الهلاك؛ والويح: كلمة تقال من وقع في هلكة، أو لمن يستحق دعاء الرحمة له؛ لوقوعه في هلكة.

أ (تدري) وتعلم قدر (من تكلمـ) ـه وهو رسول الله ﷺ ,

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 14، ص 157 (SanadKitab #148095, hlm. urut 6678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.