(٨١) - ٢٥٧٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ لسَلَمَةَ،
===
قوله: "مخنثًا" على صيغة اسم المفعول؛ من التخنيث، يقال: خنثه تخنيثًا: عَطفَه فتخنَّث، ومنه المخنث، ويقال له: خُنَاثة وخَنِيثة؛ والخَنِثُ - بوزن كَتِف - من فيه انْخِناثٌ؛ أي: تكسُّر وتَثَننٍّ، وقد خَنِثَ؛ كفرح، وتخنَّثَ وانْخنَثَ، والخنثى: مَن له ما للرجال وما للنساء جميعًا، يُجمع على خُناثى؛ كحُبالى جمع حبلى. انتهى من "القاموس".
وهذا الحديثُ انفرد به ابن ماجه، فدرجتُه: أنه ضعيف جدًّا، متنًا وسندًا، أو موضوعٌ (٧) (٢٧٦)، وضَعَه بِشْرُ بن نُمير، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف؛ بِشْرُ بن نمير البصري قال فيه يحيى بن سعيد القطان: كان رُكْنًا من أركان الكذب، وقال أحمد: تَركَ الناسُ حديثَه، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: متروك، وقال النسائي: غَيْر ثقة، ويحيى بن العلاء قال فيه أحمدُ: كان يضعُ الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثُه لا يُتابَع عليها وكُلُّها غَيْرُ مَحفوظَة، والضعفُ على رواياتِه وحديثهِ بَيِّن، وأحاديثهُ موضوعاتٌ.
ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث أم سلمة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٨١) - ٢٥٧٢ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير.
(عن زينب بنت أم سلمة) الصحابية المخزومية ربيبة رسول الله ﷺ رضي الله تعالى عنهم.