Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 507

  1. كتاب الوصايا
  2. (٧٥) - (٩٣٥) - باب: هل أوصى رسول الله ﷺ؟

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

قال القرطبي: قول طلحة بن مصرف لابن أبي أوفى: (هل أوصى رسول الله ﷺ؟ ) ظاهره أنه سأله هل كانت من النبي ﷺ وصية بشيء من الأشياء؛ لأنه لو أراد شيئًا واحدًا .. لعينه، فلما لم يقيده .. بقي على إطلاقه، فأجابه بنفي ذلك، فلما سمع طلحة هذا النفي العام .. قال مستبعدًا: كيف كتب على المسلمين الوصية؟ !

ومعناه: كيف ترك النبي ﷺ الوصية، والله تعالى قد كتبها على الناس؟ ! وهذا يدل على أن طلحة وابن أبي أوفى كانا يعتقدان أن الوصية واجبة على كل الناس، وأن ذلك الحكم لم ينسخ، وفيه بعد، ثم إن ابن أبي أوفى غفل عما أوصى به النبي ﷺ، وهي وصايا كثيرة؛ فمنها: أنه ﷺ قال: "لا يقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا، ولا نورث؛ ما تركناه صدقة".

وقال عند موته: "لا يبقين دينان في جزيرة العرب، وأخرجوا المشركين منها، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم"، وآخر ما وصى به أنه قال: "الصلاة وما ملكت أيمانكم"، وهذه كلها وصايا منه ذهل عنها ابن أبي أوفى.

وذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ أوصى عند موته لجماعة من قبائل العرب بجداد أوساق من تمر سهمه بخيبر، ذكره في "السيرة"، ولم يذكر ابن أبي أوفى من جملة ما وصى به النبي ﷺ إلا كتاب الله إما ذهولًا، وإما اقتصارًا؛ لأنه أعظم وأهم من كل ما وصى به، وأيضًا: فإذا استوصى الناس بكتاب الله فعملوا به .. قاموا بكل ما أوصى به، والله ﷾ أعلم. انتهى من "المفهم".

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 15، ص 507 (SanadKitab #148095, hlm. urut 7496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.