Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 152

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

وقولهم: هو (مُعْوَجٌّ) (١) وفيه لغتان: مُعْوَجٌّ، بإسكان العين، وهي أفصحُ، ومُعَوَّجٌ، بفتح العين، وهو أضعفُ. قال الشاعر (٢):

ولي فَرَسٌ للحلمِ بالحلمِ مُلْجمٌ ... ولي فرَسٌ للجهلِ بالجهلِ مُسْرَجُ

فَمَنْ رامَ تقويمي فإنِّي مُقَوَّمٌ ... ومَنْ رامَ تعويجي فإنِّي مُعَوَّجُ

و(آجُرٌّ) (٣) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: آجُرُّ، وهي أفصحُ، وآجورٌ، بزيادة واو، وهي أضعفُ، قال العجَّاج (٤):

عُولِيَ بالطِّينِ وبالآجُورِ

وياجُور، على ما حَكَى ابن دُرَيْدٍ (٥).

فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: لاجور، فلَحْنٌ. والعامةُ تُبْدِلُ الهمزة لامًا في كثيرٍ من كلامها، فيقولون في آجور: لاجور، وهو لَحْنٌ كما قدَّمنا.

وكذلك يقولون في (أبَّار) (٦)، وهو الذي يصنع الِإبَر: لبَّار، والصواب: أبَّار، بالهمز.

وكذلك يقولون: كَتَّان (لَبِيري). والصوابُ: إلْبِيريٌّ، بالهمز،

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 152 (SanadKitab #148096, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.