Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 153

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

منسوبٌ إلى إلبيرة، بلدٍ من بلاد الأندلس (١).

و(الضَّيْمُرانُ) (٢) وفيه لغتان: ضَيْمُران، وهي العُليا، وضَوْمَران، كما تنطقُ به العامةُ، ويُقال له: الحَوْكُ والباذَروج.

و(المرأة) (٣) وفيها أربعُ لغاتٍ: المرأةُ، وهي أفصحُ. والإِمرأةُ، بإثبات الهمزة، وهي أضعف، كما ينطق بها كثير من العامة. وقالوا مع التسهيل المراةُ، بإثبات الألف. والمَرَةُ، بحذفها. وقالوا في المذكر: المرء. فإنْ حذفتَ الألف واللام، قلتَ في المذكر: امرؤٌ وفي المؤنث: امرأةٌ، فإنْ صغَّرتها قلتُ: مُرَيْئة، ومن سَهَّل قال: مُرَيَّةٌ. وفي المذكر: مُرَيئٌ، ومُرَيٌّ، على التسهيل.

و(الأُضْحيةُ) (٤) وفيها أربعُ لغاتٍ: أُضْحِية، وهي العليا، وإضْحية، بكسر الهمزة، وأضْحاة. وضَحِيَّة، كما تنطق به العامة، وهي أضعف.

و(كِفَّةُ الميزان) (٥) وفيها لغتان: كِفَّة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 153 (SanadKitab #148096, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.