Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 156

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

و (الوَضوءُ) (١): وهو عند سيبويه (٢) واقعٌ على الاسم والمصدر، وحكى أنَّ المصادر حكمها أنْ تجيء على فُعُول كالجُلوسِ والقُعودِ.

والأسماء حُكْمُها أنْ تأتي بالفتح إلَّا أشياء شَذَّت من المصادر، فجاءت. مفتوحة الأوائل، وهي: الوَضوءُ والطَّهور والوَقود والوَلوع والقَبول، كما شذَّت أشياءُ من الأسماء فجاءت بالضم كالشُّرُوسِ والعُكُوب.

وحكى أهلُ الكوفةِ أنَّ الوضوء بالفتح الاسمُ، وبالضمِّ المصدر.

وقال الأصمعي (٣): الوُضوء، بضم الواو، ليس من كلام العرب، وإنَّما هو قياسٌ قاسَهُ النحويون، فأما الطَّهورُ فهو بفتح الطاء سواء أردتَ المصدرَ أو الماء.

وقولُ عامةِ زماننا: الطُهُور لَحْنٌ.

وأمَّا (الغَسْلُ) (٤) فهو بفتح الغين المصدرُ، وهو فعل الغاسِل، وبكسر الغين الشيءُ الذي يُغْسَلُ به الدَّرَنُ كالطِّفالِ ونحوه، وبضم الغين اسمُ الماءِ الذي يُغْسَلُ به. وقد أُولع الفقهاءُ والعامةُ بإيقاع الغُسْلِ، بضم

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 156 (SanadKitab #148096, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.