Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 208

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

باللام. وطَبَرْزَنٌ، بالنون. وطبرزَذٌ، بالذال المعجمة.

و(البَلَّورُ) (١): وفيه لغتان: بَلّور وبِلّور.

و(المِصْدَغَةُ) (٢): وفيها لغتان: مِصْدَغَة، بالصاد، ومِزْدَغة، بالزاي، وهي التي تُجعل تحت الصَّدْغ.

فأمَّا قولُ العامةِ: مَزْدَغة، بفتح الميم، فَلَحْنٌ.

وحكى يعقوب (٣): تَصَدَّغْتُ بالمِصْدَغَةِ، وارتفقتُ بالمِرْفقةِ.

وتقولُ: تخدَّدتُ بالمِخَدَّةِ (٤)، وإنْ شئتَ: تخدَّيتُ. وقولُ العامَّةِ: مَخَدَّة، بفتح الميم، لَحْنٌ. وكذلك قولهم في جمعها: المخادِد، لَحْنٌ أيضًا، وإنما يُقالُ في جمعها: مخادٌّ.

وكذلك تقول: افتريتُ الفَرْوَ (٥)، إذا لَبِسْتَهُ، وتَفَرْوَيْتُهُ. قال بعض الظرفاء (٦)، وإنْ لم يكن قولُه حُجَّةً، ولكن ذكرْنا شعره لظَرْفِهِ:

لو تَلَفَّفْتَ في كساءِ الكسائي ... أو تَفَرْوَيْتَ فَرْوَةَ الفرَّاءِ

لم تكن في مسائلِ النحو إلَّا ... مثل أعمى يمشي بغيرِ وِكاءِ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 208 (SanadKitab #148096, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.