Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 226

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

وكذلك يقالُ في المؤنث: التيْ والتيّ والَّتِ والَّتْ كالمذكر.

فأمَّا قولُ بعضِ عامتنا: ادِي، بدال غير معجمة، فَلَحْنٌ.

و(القُسطارُ) (١): الذي ينتقِدُ الدراهمَ ويَميِّزُ جيادَها من زيوفِها، وفيه لغتان: قُسطارٌ وقِسْطَرٌ.

فأمَّا قولُ العامةِ: قُسطالٌ، باللام، فَلَحْنٌ.

و(المِنشارُ) (٢): الذي يُنْشرُ به العودُ، وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مِنشارٌ، بالنون، ومِيشار، بالياء، ومِئْشار، بالهمز.

ويُقالُ في تصريف الفعل منه: أشَرْتُ ونَشَرْتُ ووَشَرْتُ، وأنا ناشِرٌ وآشِرٌ ووَاشِرٌ، والعودُ مَنْشورٌ وموشورٌ ومأشورٌ.

و(سَاسَ وَدادَ) (٣): وفيهما لغتان: ساسَ وأساسَ، ودادَ وأدادَ، وعليه أتى: طَعامٌ مُدَوِّدٌ ومُسَوِّسٌ، قال الشاعر (٤):

قد أطعمتني دَقَلًا حَوْلِيَّا

مُسَوِّسًا مُدَوِّدًا حَجْرِيَّا

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 226 (SanadKitab #148096, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.