Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 227

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

قد كنتِ تَفْرِينَ به الفَرِيَّا

فأمَّ قولُ العامةِ: مُسَوَّسٌ ومُدَوَّدٌ، فَلَحْنٌ.

و(الدم والأخ) (١): وفيهما لغتان: التخفيف والتشديد، في الخاء والميم، فتقول: دَمٌ ودَمٌّ، وأخٌ وأخٌّ، والتخفيف أشهرُ، وكذلك: الأخَةُ والأَخَّةُ، في المؤنث.

و(الاصطرلابُ) (٢): وفقيه لغتان: اصطرلاب، بالصاد، واسطرلاب، بالسين، وهو الأصلُ، وإنَّما قُلِبَتْ صادًا لمجاورتها الطاء.

و(الشَّطْرَنْجُ) (٣): وقد جُوِّزَ فيه أنْ يُقال بالشين المعجمة، لاشتقاقه من المشاطرة. وأنْ يُقال بالسين المهملة، لجواز أنْ يكون اشتُقَّ من التَّسْطِير.

وقولهم: بِعْتُهُ [ها و] هاء (٤): وفيه سبع لغات: ها وهاء، بالمدِّ والقصر، وهي لغة القرآنِ، فإنْ كان لمذكر كانت الهمزةُ مفتوحة، وإن كانت لمؤنث كانت مكسورة، كما قال الشاعر (٥):

أفاطِمَ هاءِ السيفَ غيرَ مُذَمَّمِ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 227 (SanadKitab #148096, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.