Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 281

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

وكذلك قولهم للجالسِ بفنائه: (جلسَ فلانٌ على بابه) (١). والصواب فيه أنْ يُقال: جلسَ ببابِهِ، لئلا يتوهم السامع أنّ المراد به: استعلى على الباب، وجلسَ فوقَهُ.

وكذلك قولهم: (خرج عليه) (٢) جِراحٌ. ووَجْهُ الكلام أنْ يقال: خَرَجَ به.

وكذلك يقولون: (رميتُ بالقوْسِ) (٣). والصوابُ أنْ يُقالَ: رميتُ عن القوس، أو على القوس، كما قال الراجز (٤):

أرمي عليها وهي فَرْعٌ أجْمَعُ

فإنْ قيل: هلَّا أجَزْتُم أنْ تكون الباءُ في هذا الموطن قائمةٌ مقامَ (عن) أو (على)، كما جاءت بمعنى (عن) في قوله سبحانه: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ﴾ (٥)، وبمعنى (على) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ﴾ (٦).

فالجوابُ: أنَّ إقامة بعض حروف الجر مقام بعضٍ إنَّما جُوِّزَ في الموضوع الذي ينتفي فيه اللَّبْسُ ولا يستحيل المعنى الذي صِيغَ له

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 281 (SanadKitab #148096, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.