Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 290

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

ويقولون: (الخُناقِيَّة) لداءٍ يأخذُ الناسَ والدوابَّ في الحُلوق، وقد يأخذ الطيرَ في رؤوسِها. والصواب: الخُناقِيَة، بتخفيف الياء. ويقالُ له: الخُناقُ أيضًا (١).

ويقولون للحديدة التي يُطَيَّنُ بها الحائطُ: (المَمْلَسة). والصواب: المِمْلَسة، بكسر الميم (٢). ويقالُ لها: المِيسَعَةُ والمالَجُ.

ويقولون: (قَرْقَلٌّ) (٣). والصواب: قَرْقَلٌ، بالتخفيف، وهو القميصُ الذي لا كُمَّيْ (٤) له.

ويقولون: (اصطَبَلُّ) (٥) لدابَّةِ. والصواب: اصطَبْلٌ، بتخفيف اللام وإسكان الباء. وجمعه: أصاطِب، وتصغيره: أُصَيْطِبٌ. ومنهم مَنْ جمعه طى صطابِل، وصغَّره صُطَيْبلًا.

ويقولون لبعضِ الطيورِ: (بُلَّيق) (٦). والصواب: بُلَيْق، بتخفيف اللام، على تصغير الترخيم، كما قالوا: زُهَير، من أزهر. هذا تصحيحُ اللفظِ، وأمَّا المعنى فإنَّ الأبلقَ لا يُستعمل إلَّا في الخيل خاصة، وإنَّما يُقال في غيرها: أبْقَعُ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 290 (SanadKitab #148096, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.