Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 291

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

ويقولون للحبِّ المزروع: (زَرِّيعة) (١)، ويجمعونها على زَرَاريع. والصواب: زَرِيعة، بالتخفيف، والجمع: زَرَائع. وهي فَعِيلة بمعنى (٢) مفعولة، من زَرَعْتُ. فإنْ كان للتشديد في ذلك أصْلٌ فهو زِرِّيعة، بكسر الأول، على مثال: فِعِّيلة. وليس في الكلام فَعِّيل ولا فَعِّيلة أصلًا، ويُجْمعُ على التشديد زراريع.

ويقولون: (القَبُو) (٣)، ويجمعونه على أقْبِيَة. والصواب: القَبْوُ، وجمعه أقباء.

ويشدِّدون الراء من (الحِر) (٤). والصوابُ تخفيفها، لأنَّ أصْلَهُ: حِرْحٌ، فنُقِص، وإذا جُمعَ رُدَّ إلى الأصل، فقيل في جمعه: أحْراحٌ، وكذلك إذا صُغِّرَ. وقد يُقال: حِرَةٌ، بتاء التأنيث، في الإِفراد.

وكذلك يُشَدِّدون (الأب) (٥). والصواب التخفيف.

ويقولون: (مُثِّلْتُ) (٦) بين يَدَيْهِ. والصواب: مَثَلْتُ بينَ يديه، أي قمتُ. وفي الحديث: (مَنْ أحَبَّ أن يَمْثُلَ الناسُ له قِيامًا فليَتَبوَّأْ مَقْعَدَه من النار) (٧).

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 291 (SanadKitab #148096, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.