Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 310

  1. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل

وكذلك ما أتى على هذا الوزن، نحو اللوبِيَاء، والجُودِياء (١)، اسم للكِساء بالنبَطِيَّة (٢).

ويقولون: (فَيْثَمُون). والصواب: أفَيْثَمون، بزيادة الهمزة في أوله.

ويقولون: (السُّعْلَة والشُّوصَة) (٣)، بالضم. والصواب: السَّعْلَة والشَّوْصة، بالفتح.

قال ابن دُرَيْد (٤): وإنَّما سُمَّيت شَوْصة لأنَّها ريحٌ ترفعُ القلبَ عن موضِعِهِ وتُزَعْزِعُهُ، يُقال: شاصَ فاهُ بالسواكِ يَشُوصه، إذا استاكَ من سُفْلٍ إلى عُلْوٍ.

ويُقالُ: السُّعالُ أيضًا، إذا أكثَرَ. كما يُقال: به بُوال، لمن كَثُرَ منه البولُ. وعُطاشُ، لمن كَثُرَ منه العَطَشُ (٥).

ويقولون: (الذَّبول) (٦)، بفتح الذال. والصواب: الذُّبول، بضمها.

ويقولون: فلانٌ (المُنْعَى) (٧)، بضم الميم. والصواب: المَنْعِيّ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 310 (SanadKitab #148096, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.