Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 451

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

دَيابودٍ في بياضهما ونَقاءِ جلودهما. و (مجتابَا) تثنيةُ مُجْتَابٍ، وهو (مُفْتَعلٌ) من الجَوْبِ، وهو الشَّقُّ.

ويقولون: ما لِي فيه (منفوعٌ) (١). فيَغْلطونَ فيه، لأنَّ المنفوعَ من أُوصِلَ إليه النفعُ. والصواب أنْ يُقالَ: ما لِي فيه نَفْعٌ أو مَنْفَعَةٌ.

فإنْ تَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أَنَّهُ مما جاءَ على المصدر فقد وَهِمَ فيه، لأنَّه لم يجئْ من المصادر على (مَفْعُولٍ) إلَّا أسماءٌ قليلةٌ وهي:

المَعْسُورُ والمَيْسُورُ والمَعْقُولُ والمَجْلُودُ والمَخْلُوفُ، بمعنى العُسْرِ واليُسْرِ [والعَقْلِ] والجَلَدِ والخُلْفِ. وقد أَلْحَقَ به قومٌ: المَفْتُونَ، واحتَجُّوا بقوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (٢).

ويقولون: هذا كتابُ (قِسْمٍ) (٣) واتِّفاقٍ. والصوابُ: قَسْم، بفتح القاف. يقالُ: قَسَمْتُ المالَ بينَهُما قَسْمًا وقَسْمَةً.

فأمَّا القِسْمُ، بالكسرِ، فهو الحَظُّ والنَّصِيبُ. تقولُ: كَمْ قِسْمُكَ مِنْ هذِهِ الأرضِ، أي حَظُّكَ، والجمعُ: أَقْسَامٌ.

ويقولون: مَسْجِدُ (اللِّجاجَةِ) (٤)، بالكسر. والصوابُ: اللَّجاجَةُ، بالفتح. يُقالُ: لَجَّ في الأمرِ لَجاجًا ولَجاجَةً، وقد يُحتَمَلُ أنْ تكون (لِجاجَةٌ) من لاجَجْتُهُ لِجاجًا ولِجاجةً، مثل: رامَيْتُهُ رِماءً ورِمايةً.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 451 (SanadKitab #148096, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.