Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 469

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

[الداوديّ]، وفي أمالي أبي جعفر أحمد بن نَصْرٍ (١): (الدَّاوديّ) أيضًا. والصواب: الدَّاووديّ، بواوين ثابِتَتَينِ في الخطِّ واللفظِ، لأنَّهُ لم يكثر استعمالُهُ.

ويقولون: (التُّجِيبِيُّ)، بضمِّ التاء. والصواب: التَّجِيبيُّ، بفتحها، منسوبٌ إلى (تَجِيب) (٢)، قَبِيلةٍ من قبائلِ اليمنِ، قال الشاعر (٣):

أَلَا إِنَّ خَيْرَ الناسِ بعدَ ثلاثةٍ ... قَتِيلُ التَّجِيبِيِّ الذي جاءَ مِن مِصْرِ

وتَجِيبٌ وزنُها (فَعِيلٌ)، وهي بمنزلةِ (تَمِيمٍ)، والتاء فيها أَصْلِيَّةُ، كما كانَتْ في تَمِيمٍ. والتَّجِيبُ، بالفتحِ عُرُوق الذَّهَبِ.

فأمَّا (تَجُوبُ) (٤) فقبيلةٌ أُخرى.

ويقولون لكُورَةٍ بالشَّامِ: (فَلَسْطِينٌ)، بفتحِ الفاءِ. والصواب: فِلَسْطِينٌ، بكسرِها (٥). ويُقالُ لها أيضًا: فِلَسْطُون، فتكون (٦) الواوُ علامةَ الرفعِ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 469 (SanadKitab #148096, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.