Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 518

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

١٤ - وقولهم: شِبْهُ الشيءِ منجذبٌ إليه.

وإِنَّما وَقَعَ: وشِبْهُ الشيء منجذبٌ إليه. وهو عجز بيت لابن الرومي (١)، وصدره:

وسوداءِ الأَدِيمِ إذا تَبَدَّتْ ... تَرَى ماءَ النعيمِ جَرَى عليهِ

رآها ناظري فَصَبَا إليها ... وشِبْهُ الشيءِ مُنْجَذِبٌ إليهِ

١٥ - وقولهم: مَنْ بالعراقِ لقد أبعدتِ مرماكِ.

هو عجز بيت للرَّضِيّ (٢)، وصدرُهُ:

سَهْمٌ أصابَ وراميهِ بذي سَلَمٍ ... مَنْ بالعراقِ لقد أبعدتِ مَرْمَاكِ

١٦ - وقولهم: لا ناقةٌ لي في هذا ولا جَمَلٌ (٣).

هو عجزُ بيتٍ للراعي (٤)، وصدرُهُ:

وما صرمتُكِ حتى قُلتِ معلنةً ... لا ناقَةٌ لي في هذا ولا جَمَلُ

وقال أبو نواسُ (٥) أيضًا:

إنْ عذَّبَ اللهُ بالزنا فأنا ... لا ناقةٌ لي فيه ولا جَمَلُ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 518 (SanadKitab #148096, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.